منتدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين UNPEF **** الجزائر****

منتدى خاص بعمال التربية في الجزائر للحوار وتبادل الأفكار والمعلومات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  الانتهازية النقابية، واحتكار الحقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نقابي حر
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات: 329
نقاط: 992
تاريخ التسجيل: 29/09/2010

مُساهمةموضوع: الانتهازية النقابية، واحتكار الحقيقة   الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:42 pm

محمد الحنفي
الحوار المتمدن - العدد: 1672 - 2006 / 9 / 13
المحور: الحركة العمالية والنقابية

إهداء

إلى كل الكونفيدراليين المخلصين للطبقة العاملة المغربية.

الى كل الأوفياء للحركة العمالية في كل مكان من العالم.

إلى قائد حزب الطبقة العاملة المغربية: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الرفيق أحمد بنجلون.

إلى كل المدافعين عن حقوق الطبقة العاملة المغربية وفي مقدمتهم الرفيق عبد الرحمن بنعمرو.

من أجل عمل نقابي خال من الانتهازية.

من أجل مستقبل نظيف للنضال النقابي الصحيح، حتى لايبقى للانتهازية النقابية مكان في العمل النقابي.

من أجل وضع حد للعمالة الطبقية التي يمارسها بعض لقياديين النقابيين.
*******************************

ج ـ ويلعب النقابيون دورا كبيرا: أساسيا، ومركزيا، في حماية النقابة من الانتهازية النقابية، من خلال الممارسة النقابية اليومية، التي ينجزها النقابيون, وتنجزها الأجهزة النقابية. ولحماية النقابة من الانتهازية النقابية لا بد من:

- الحرص على ديمقراطية النقابة، سواء تعلق الأمر باختيار الأجهزة أو باتخاذ القرارات النضالية، أو بصياغة البرامج النقابية, أو بالعلاقة مع مختلف التنظيمات النقابية الأخرى، وبباقي التنظيمات الجماهيرية, وبسائر التنظيمات الحزبية. فالقواعد النقابية، وحدها، صاحبة القرار في كل ماله علاقة بالنقابة.

ـ الحرص على تقدمية النقابة، باعتبار التقدمية وسيلة لجعل وضعية الشغيلة تتحول إلى الأحسن على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تختصر في عبابرة: "تحسين الاوضاع المادية، والمعنوية", فالتقدمية بهذا المعنى، ستكون وسيلة استقطاب, وتغلغل، في أوساط الشغيلة، مما يجعل النقابة ترتبط بالشغيلة ارتباطا عضويا، يستحيل معه صيرورة النقابة بدون محيط جماهيري، نظرا لحرصها الدءوب على خدمة مصالح الشغيلة.

ـ الحرص على جماهيرية النقابة، سواء تعلق الأمر بالانخراط في النقابة, أو بوضع الملف المطلبي, أو بصياغة البرنامج النضالي، أو بالسعي إلى اتخاذ مواقف نضالية إجرائية في الساحة النضالية. لأن جماهيرية النقابة لا تتحقق إلا بتجنب النظرة الضيقة التي لها علاقة بالعمل النقابي الحزبي, أو البيروقراطي, أو الهادف إلى تأسيس حزب معين, والعمل على أن تكون النقابة معتنقة لهموم جميع الجماهير الشعبية الكادحة، المعنية بالعمل النقابي.

ـ الحرص على استقلالية النقابة عن السلطة القائمة, وعن الأحزاب السياسية القائمة, لأن عدم استقلاليتها سيجعلها تحت طائلة توجيه السلطة القائمة, أو توجيه الحزب السياسي، الذي يتحكم في مسارها. وتجنيب النقابة للتبعية لجهة معينة سيجعلها محكومة بالارتباط بالجماهير الشعبية الكادحة, ومحتضنة لجميع التوجهات المبدئية، التي تحرص على استقلالية النقابة في بناء تنظيماتها, وفي صياغة برامجها, وفي اتخاذ مواقفها النضالية، مما يجعلها أكثر استقطابا للشغيلة.

ـ الحرص على وحدوية النقابة الذي يتمثل في اعتبار النقابة لجميع أفراد الشغيلة، مهما كان توجههم السياسي, ومهما كان القطاع الذي ينتمون إليه، ما لم يكن من الأجهزة القمعية.

ـ وفي تحول النقابة إلى أداة لخلق جبهة نقابية مع النقابات التي تقبل الانخراط في تلك الجبهة من أجل الدفاع عن مصالح الشغيلة، حتى تحقيق المطالب المادية، والمعنوية على السواء.

ـ إيجاد نظام داخلي للنقابة، يكون منسجما مع المبادئ النقابية, ومع ما تقتضيه مصالح الشغيلة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية, ومع الرغبة في التنسيق مع التنظيمات النقابية الأخرى. ومع باقي المنظمات الجماهيرية، والحزبية، من أجل الوقوف إلى جانب الجماهير الشعبية الكادحة، مع الحرص على ملاءمة ذلك النظام الداخلي، مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

ـ الحرص على انخراط النقابة في مختلف النضالات التي تستفيد منها الجماهيرية الشعبية الكادحة, سواء وقفت وراءها نقابات أخرى, أو دعت إليها أحزاب سياسية معينة، حتى لا تصنف النقابة في خانة الوقوف ضد مصالح الجماهير الشعبية الكادحة.

وإذا كان لا بد من حماية النقابة من الانتهازية, فإن هذه الحماية تتجسد بالدرجة الأولى في الارتباط بالشغيلة، وفي الدفاع عن مصالحها المادية، والمعنوية، حتى تزداد الشغيلة ارتباطا بها.

د ـ والذي يقف وراء تكريس الانتهازية في النقابة لا يتجاوز أن يكون:

ـ إما بيروقراطيا، يسعى إلى توظيف النقابة لخدمة مصالحه الخاصة، المتمثلة في تحقيق التطلعات البورجوازية الصغرى، على طريقة استغلال العلاقة مع إدارة الدولة، ومع الباطرونا بالخصوص، لتحقيق تلك التلاعبات، على حساب مصالح الشغيلة، المتمثلة في تحسين أوضاعها المادية، والمعنوية. ومعلوم ما لهذه الممارسة من أثر سلبي على مسار العمل النقابي، في المغرب، بسبب فقدانه للمصداقية المطلبية، والنضالية, ولكونه لم يعد يربط بين النضال النقابي، والنضال السياسي، الذي يمكن اعتباره شرطا لقيام النقابة بدورها لصالح الشغيلة، ولسائر الجماهير الشعبية الكادحة. فالبيروقراطية مرض الانتهازية النقابية، التي لا تزول إلا بتحويل النقابة إلى منظمة قائمة على المبادئ التي اشرنا إليها.

ـ وإما منتميا لحزب معين، يسعى إلى جعل النقابة تابعة لحزب معين، أو منظمة حزبية, ومبرر الانتهازية يتمثل في تحويل النقابة إلى إطار للاستقطاب الحزبي, والسعي إلى تحويل البرامج الحزبية كمنطلق لتوجيه البرامج النقابية، حتى يساعد ذلك، على الاستقطاب الحزبي، قطاعيا، ومركزيا، أو العمل على تحويل البرامج الحزبية إلى برامج نقابية، حتى يحصل التطابق بين الحزب، والنقابة، وبين المناضل الحزبي، والمناضل النقابي. ولذلك كانت تبعية النقابة للحزب أو اعتبارها منظمة حزبية، كارثة أخرى، تضاف إلى البيروقراطية التي تقف دون قيام عمل نقابي صحيح.

ـ وإما أنه يسعى إلى جعل النقابة مجالا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، عن طريق جعل النقابة بديلا للحزب، وترفع الشعارات السياسية في إطار النقابة، لتظهر النقابة أكثر ثورية من الأحزاب الثورية نفسها, حتى إذا ما التفت الشغيلة بالنقابة، تتحرك الممارسة الانتهازية، للخروج بحزب معين، من جسم النقابة, وتحويل النقابة إلى مجرد إطار فارغ لا قيمة له.

وهذه الممارسات الانتهازية، مجتمعة، هي التي قادت النقابة، والعمل النقابي، إلى توالي الكوارث، التي أدت ضريبتها الشغيلة المغربية، مند بداية الستينيات من القرن العشرين، لتصير النقابة إما بيروقراطية، أو تابعة لحزب معين, أو مجرد منظمة حزبية, أو مجالا للإعداد، والاستعداد، لتأسيس حزب معين.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=75407
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات: 559
نقاط: 1853
تاريخ التسجيل: 28/02/2010

مُساهمةموضوع: الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي   الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:54 pm

الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
نقابيون يجمعون على ضرورة الاستفادة من خبرات
التنظيمات النقابية الدولية
"رغم ظهور التعددية النقابية غير أن الطبقة العاملة ما تزال متأخرة خاصة و قد تحولت بعض القطاعات النقابية إلى سوق للمضاربات السياسية و النزاعات الحزبية، و تتدخل في مجالات أخرى لا تقل أهمية عن وظيفتها الاقتصادية و الاجتماعية للعامل، في حين لم تعمل هذه النقابات على تثقيف العامل و تكوينه نقابيا، و دون أن تجري محاولات لإعطاء التثقيف النقابي دوره الاقتصادي و السياسي.."
فلو سألنا أيّ عامل عن الثقافة النقابية نجده لا يملك إجابة عن هذا الإشكال..، لأن غياب الفكر النقابي قلّص من تطور الثقافة النقابية، دون الوصول إلى مستوى الارتقاء النقابي، فقد تضاربت الأفكار و الآراء حول مفهوم الثقافة النقابية، فمنهم من أرجعها إلى الثقافة العامة و منهم من أطلق عليها اسم الثقافة العمالية، و قد كان من اللازم من توضيح الرؤى و المفاهيم مع بعض الإطارات النقابية على مستوى ولاية قسنطينة من أجل إلقاء نظرة نقابية حول دور "الإطار النقابي" في عملية التثقيف النقابي و أبعاد الثقافة النقابية في "التكوين النقابي" للعمال و ذلك في ظل التعددية النقابية.."
نبذة عن النقابة الجزائرية
نقابة "عمال المطابع" هي أول نقابة جزائرية
ظهرت بقسنطينة
كانت نقابة عمال المطابع أول نقابة جزائرية تظهر إلى الوجود، و ذلك في عام 1880 في مدينة قسنطينة، و بظهورها باشرت السلطات الاستعمارية إلى إصدار قانون سنة 1884م، يمنع الجزائريين من حق التنظيم النقابي، و في خلال أربع سنوات استطاعت هذه النقابة أن تمد نشاطها، حيث كان أول إضراب لها عام 1884 استمر أكثر من خمسة عشر يوما، و قد كانت هذه النقابة الدافع القوي و المحرك الأول لنشوء النقابات ، إذ في سنة 1886 تشكلت نقابة الطباخين، و في 1889 تأسست نقابة الحلاقين ، ثم نقابة النجارين في عام 1891م ،إلى أن تأسست نقابة الخبازين في 1892..
كانت هذه النقابات لها فروع فرنسية، و قد عمل الاستعمار على إدماج الجزائريين في هذه النقابات لا من أجل تنظيمهم نقابيا، بل من أجل كسر الإضرابات التي تنظمها النقابات الجزائرية في الجزائر خاصة في السنوات ما بين 1906 و1907 ..
كان نجم شمال أفريقيا من أول الأحزاب التي تأسست في سنة 1926، و قد ضم هذا النجم العمال الجزائريين المهاجرين، ثم ظهرت حركة الانتصار و الحريات الديمقراطية في عام 1947م ، حيث بادرت هذه الحركة إلى تكوين لجنة عمالية تحت رئاسة "عيسات إيدير" و ذلك من أجل تكوين نقابة وطنية حرة، غير أنها عرفت الكثير من العراقيل، خاصة بعد تشكيل مركزية نقابية خاصة بالعمال الجزائريين نابعة من السياسة الفرنسية، و ذلك في سنة 1954 و قد عرفت هذه المركزية تحت اسم "الإتحاد العام للنقابات الجزائرية" المنعقدة في 24/ 27 جوان 1954م شارك فيها أكثر من 236 نقابي جزائري..
بعد اندلاع الثورة التحريرية بسنتين أسّس مجموعة من النقابيين منظمة نقابية جزائرية هي "الإتحاد العام للعمال الجزائريين" (الإ ع ع ج) يترأسها عيسات إيدير وذلك في 24 فيفري 1956 بمبادرة من "جبهة التحرير الوطني" و هو يعتبر حلقة متصلة بين الحركة الوطنية و الحركة النقابية و أصبح له تشكيلات و فروع، كان "الإ ع ع ج" يضم آنذاك أكثر من 11 ألف منخرط..وقد تعرض الأمين العام عيسات إيدير إلى الملاحقة من قبل قوات الاحتلال الفرنسي، إلا أن ذلك لم يثنيه عن كفاحه المتواصل لصالح الطبقة العاملة الجزائرية..
نقابة مصالي الحاج
بعدما بدأ الإتحاد العام للعمال الجزائريين يعرف أوج ازدهاره تحت راية جبهة التحرير الوطني ظهرت نقابة ثالثة منافسة له و هي "اتحاد نقابات العمال الجزائريين" التي شكلها مصالي الحاج و كان رئيسها " محمد رمضاني" الذي كان يدعي أنه الممثل الوحيد و الشرعي للعمال الجزائريين، غير أنها حُوِّلت إلى فرنسا، و قد نتج عن أول إضراب للإتحاد العام للعمال الجزائريين اعتقال 150 نقابي جزائري في 24 ماي 1956 و إصابة 17 نقابي إثر فتيلة وضعها المستعمر في 30 جوان 1956 بمقر الإتحاد، ورغم صدور "جريدة العامل الجزائري" التي كانت اللسان المركزي للإتحاد، غير أن الإتحاد كان بعيدا عن المناقشات السياسية لجبهة التحرير الوطني و لم يشارك أي مسؤول نقابي في الحكومة المؤقتة و لا في مجلس الثورة ، ماعدا الوساطة في حل بعض الخلافات الداخلية للجبهة آنذاك..
و خلال الحرب الأهلية و التي سميت بالسنوات الحمراء، فقدت الحركة النقابية الجزائرية أمينها العام عبد الحق بن حمودة الذي اغتيل من طرف أيادي الإرهاب في 28 جانفي 1977 ، وتولى قيادة الإتحاد بعده الأمين العام الحالي عبد المجيد سيدي السعيد الذي ما زال يشغل المنصب وله تقدير كبير في الحركة النقابية العمالية، لاسيما بعد إعادة انتخابه على رأس المركزية النقابية في المؤتمر الحادي عشر للإتحاد العام للعمال الجزائريين لسنة 2008 لما يتمتع به من خبرة نقابية وفن لغة الحوار البناء لصالح الطبقة العاملة في بلاده والعالم ...
وهكذا شهد الفعل النقابي تحركات حثيثة، إلا أنه لم يستقل له خطا نقابيا موحدا، فقد خرجت للوجود جمعيات نقابية متعددة عرفت بالتعددية النقابية مع بداية التسعينات، و سارت هذه الأخيرة على خطى التعددية الحزبية، غير أن هذه الجمعيات النقابية لم تخرج عن طابعها المألوف و هو معالجة المشاكل المهنية و الاجتماعية و التنظيمية التي يعيشها العمال، هذه المشاكل ترجع في غالب الأحيان إلى عدم احترام قوانين العمل و الحقوق النقابية من طرف أرباب العمل، لاسيما بعدما أصبح القطاع العام في انحطاط مستمر و هو بصدد وضع خطوته الأخيرة للزوال، كما ساهمت الخوصصة و استقلال المؤسسات على تشتت الفكر النقابي لممثلي القطاعات النقابية التي ما تزال بعضها تفتقر إلى "الثقافة النقابية" التي تعمل على تجسيد أهداف الحركة النقابية و الدفاع عن المكتسبات الثورية للجماهير العمالية و تحقيق آمالها و طموحاتها من أجل حياة أفضل، ودون أن تبني في ذلك أفكارا تعمل على خدمتها بطريقة أو بأخرى، في إطار ترسيخ التقاليد الديمقراطية النقابية و جعلها قاعدة أساسية لخلق منظمة نقابية قوية و قادرة على تجنيد كافة العمال في معركة البناء الوطني، و لا تتحقق هذه القاعدة إلا بوجود ثقافة نقابية تُحدّد توجهات و مستقبل الحركة النقابية بالجزائر..
وهكذا كانت اليد الرأسمالية العائق الوحيد في تفكيك النضال العمالي و حجزته في حدود مطلبية اقتصادية لا يمكن تخطيها، حيث استقل كل قطاع بنقابته في إطار التعددية النقابية، فقد لعب التحول الرأسمالي و خصخصة المؤسسات دورهما في تهميش حقوق العامل أمام حرية السوق و تغلب الطلب على العرض، حيث أصبح العامل لا يعوض عن ثمار جهده، لأن سياسة الأجور مدروسة من طرف ربّ العمل..
رغم ظهور التعددية النقابية غير أن الطبقة العاملة ما تزال متأخرة خاصة و قد تحولت بعض القطاعات النقابية إلى سوق للمضاربات السياسية و النزاعات الحزبية و تتدخل في مجالات أخرى لا تقل أهمية عن وظيفتها الاقتصادية و الاجتماعية للعامل، في حين لم تعمل هذه النقابات على تثقيف العامل و تكوينه نقابيا، و دون أن تجري محاولات لإعطاء التثقيف النقابي دوره الاقتصادي و السياسي ، و كيف يقوم النقابيون بهذا الدور المنوط بهم و جل الإطارات النقابية التي تسير زمام أمر العمال قد أحيلت على التقاعد و لم تعد لها القدرة على مواصلة النضال، دون أن يفكر أحد في إعادة تشبيب الإتحاد ، حيث لو سألنا أي عامل عن الثقافة النقابية نجده لا يملك إجابة عن هذا الإشكال..، لأن غياب الفكر النقابي قلّص من تطور الثقافة النقابية دون الوصول إلى مستوى الارتقاء النقابي، فقد تضاربت الأفكار و الآراء حول مفهوم الثقافة النقابية فمنهم من أرجعها إلى "الثقافة العامة" و منهم من أطلق عليها اسم "الثقافة العمالية"..
هل حان الوقت للاستفادة من خبرات
التنظيمات النقابية الدولية
ربما حان الوقت لزرع ثقافة عمالية داخل هياكل الإتحاد و ذلك عن طريق الندوات و الملتقيات التكوينية للهياكل النقابية، أين تحدد مواضيع خاصة للتحولات التي حدثت، فقد كان التنظيم النقابي يسير في إطار التسيير الاشتراكي للمؤسسات، و زال هذا التسيير و خلقت قوانين أخرى بداية من قانون 90/14 الذي قرر كيفية ممارسة الحق النقابي، ثم قانون 90/11 الذي حدد علاقة العمل، إضافة إلى القانون الأساسي و النظام الداخلي للإتحاد العام للعمال الجزائريين، جاءت هذه القوانين في ظل التحولات الاقتصادية التي عرفتها الجزائر و المرتبطة ببعض العقود الدولية مثل الصندوق الدولي للإتحاد الأوروبي و هي تلخص في كلمة واحدة هي" العولمة" ، وهو ما يستدعي معرفة التأثيرات الإيجابية و السلبية لاسيما و الاقتصاد الجزائري لم يكن موجها بأسلوب علمي عقلاني، و ما دامت الجزائر مرتبطة بالإطار الدولي لابد من الاستفادة من خبرات التنظيمات النقابية الدولية و من بينها "فريدريش إيبار الألمانية"..، خاصة بعد قيام الجزائر في السنوات الأخيرة بإبرام اتفاقيات مع هذه المؤسسة لتدعيمها عدة ملتقيات وطنية، إضافة إلى المركز الدولي للتضامن الأمريكي والإتحاد الأوروبي و الكنفدرالية العامة للشغل بفرنسا، كون هذه التنظيمات النقابية لها باع طويل في العمل النقابي في إطار العولمة خاصة و هي معنية بالاستثمار في الجزائر، و هنا يدخل دور المجتمع المدني في التثقيف النقابي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unpef.ibda3.org
s soudjoud



عدد المساهمات: 15
نقاط: 415
تاريخ التسجيل: 14/12/2010

مُساهمةموضوع: سعدت أيما سعادة بقرائتي لهذا الركن من المنتدى   الأحد ديسمبر 19, 2010 6:56 pm

لقد سعدت أيما سعادة وأنا أقرأ هذا الركن من المنتدى وكان يفترض بي وأنا المشرف على هذا الركن أن أرد على استفسارات السادة المتدخلين ، لكني لم أجد إلى أن أتمعن في القراءة والاستفادة فشكرا ألف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات: 377
نقاط: 1216
تاريخ التسجيل: 02/03/2010
العمر: 40

مُساهمةموضوع: أفيدونا بعلمكم الغزير   الإثنين ديسمبر 20, 2010 7:33 am

شكرا للإخوة الكرام على التدخلات المسهبة والردود الفعالة
إننا نتعلم منكم فلا تبخلو علينا بآرائكم وتدخلاتكم وبحوثكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الانتهازية النقابية، واحتكار الحقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين UNPEF **** الجزائر**** ::  ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع